الجوهري

1606

الصحاح

أي من لباب البر . والتبك الامر ، أي اختلط قال الكلابي : أقول لبيكة من غنم . وقد لبكوا بين ، الشاء ، أي خلطوا بينه ، وهو مثل البكيكة واللبكة بالتحريك : القطعة من الثريد ويقال : ما ذقت عنده عبكة ولا لبكة [ لحك ] اللحك : مداخلة الشئ والتزاقه به . يقال : لوحك فقار ظهره ، إذا دخل بعضها في بعض . وشى متلاحك ، أي متداخل ، قال أبو عبيد : الملاحكة : الناقة الشديدة الخلق واللحكة ، دويبة أظنها مقلوبة من الحلكة وقال ابن السكيت ، اللحكة ، دويبة شبيهة بالعظاية تبرق زرقاء ، وليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاية ، وقوائمها خفية [ لكك ] لكه ، أي ضربه مثل صكه . والك أيضا : شئ أحمر يصبغ به جلود المعز وغيره واللك ، بالضم : ثفله ، يركب به النصل في النصاب . والتك القوم : ازدحموا . ومنه قول الراجز يذكر قليبا : يطمو إذا الورد عليه التكا واللكيك : المكتنز اللحم ، مثل الدخيس واللديم ، وهو المرمى باللحم ، والجمع اللكاك وجمل لكالك ، أي ضخم . [ لمك ] يقال : ما ذقت لماكا ، كما يقال : ما ذقت لماجا . قال أبو يوسف : ما تلمك عندنا بلماك ، مثل ما تلمج عندنا بلماج . والتلمك مثل التلمظ .

--> ( 1 ) اللحكة والحلكة ، كلاهما بوزن الهمزة . ( 1 ) قوله : شئ أحمر نبات شرب درهم منه نافع للخفقان واليرقان والاستسقاء ، وأوجاع الكبد والمعدة والطحان والمثانة ، ويهزل السمان اه‍ من القاموس . ( 2 ) قبله : * صبحن من وشحى قليلا سكا * وشحى : اسم بئر . والسك : الضيقة .